زاجل نيوز
رصد، وكالات
أكد الدكتور علي بن محمد الرميحي رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية، عزم المعهد على مواصلة العمل الذي انطلق قبل عقدين من الزمن، وفق ثوابت وطنية واضحة منبثقة من رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، باعتباره أحد أهم ثمار المشروع التنموي الشامل الذي تعيشه مملكة البحرين في ظل العهد الزاهر لجلالته.
وشدد الرميحي على ما يحظى به المعهد من دعم الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مشيدًا بالتعاون بين المعهد ومجلسي الشورى والنواب، والشراكات القائمة مع العديد من المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تحقيق الأهداف التي جرى إنشاؤه من أجلها.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامه المعهد في متحف البحرين الوطني، بمناسبة الذكرى العشرين لإنشائه، بحضور سعادة السيد نبيل بن يعقوب الحمر مستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام، و الأستاذة لولوة بنت صالح العوضي الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة، وأعضاء مجلس أمناء المعهد، وممثلي وسائل الإعلام المحلية.
وخلال الاحتفال ألقى رئيس مجلس الأمناء كلمة أكد فيها أن المعهد استطاع أن يكون إضافة نوعية في المشهد الوطني، وأن يسهم في دعم التطور السياسي الذي تعيشه مملكة البحرين، مستلهمًا مبادئ ميثاق العمل الوطني، منوهًا إلى إسهامات المعهد خلال العقدين الماضيين في تعزيز الوعي العام بالقيم الدستورية، ومساندة المؤسسات السياسية والتشريعية في أداء دورها، عبر تطوير برامج تدريبية ومبادرات توعوية تستهدف مختلف شرائح المجتمع.
وأضاف الدكتور الرميحي أن متطلبات المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من الجاهزية والقدرة على استشراف المستقبل وصناعة المبادرات التي تخدم الوطن وتواكب تطوره من خلال تطوير البرامج، وتوسيع شراكاته، ومواصلة العمل على إعداد كوادر بحرينية تمتلك الكفاءة والوعي والمسؤولية، بما يسهم في إثراء المسيرة السياسية وتعزيز مكانة مملكة البحرين ويخدم مصالح مواطنيها.


















