زاجل نيوز
رصد
تتوقع إسلام آباد فرصة اقتصادية غير متوقعة في أعقاب المواجهة العسكرية المتوترة مع جارتها الهند في مايو من العام الماضي، إذ قد يُسهم تزايد الاهتمام الدولي بطائراتها العسكرية المصنعة محلياً في تقليل اعتماد البلاد طويل الأمد على صندوق النقد الدولي.
حيث صرح وزير الدفاع خواجة آصف، يوم الثلاثاء، بأن إسلام آباد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في طلبات شراء طائراتها المقاتلة بعد مناوشات جوية قصيرة لكنها شديدة استمرت أربعة أيام مع الهند، و إن الزيادة في طلبات شراء الطائرات قد تُحدث تحولاً جذرياً في الاقتصاد الباكستاني. وأضاف: “في الوقت الحالي، يُعدّ عدد الطلبات التي نتلقاها بعد الوصول إلى هذه المرحلة كبيراً، وذلك لأن طائراتنا قد خضعت للاختبار”.
وإذا ما تحققت هذه المبيعات، فمن شأنها أن تعزز بشكل كبير تدفقات النقد الأجنبي لباكستان وتخفف من ضغوط التمويل الخارجي.
وتعتقد إسلام آباد أن العديد من الدول الأخرى تستكشف صفقات دفاعية مماثلة، مدفوعة بقدرات القوات الجوية الباكستانية “متعددة المجالات” التي تم عرضها خلال المواجهة وفي المعارض الجوية الدولية
و شكّلت علاقة باكستان بصندوق النقد الدولي سمةً بارزةً في سياستها الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة. فقد لجأت البلاد مرارًا وتكرارًا إلى هذا المُقرض العالمي للحصول على مساعدات مالية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
ولا تزال باكستان تعتمد على حزمة إنقاذ بقيمة 7 مليارات دولار ضمن برنامج مُمدّد، وقرض آخر لتعزيز قدرتها على مواجهة تغير المناخ؛ وكلاهما مشروط بشروط صارمة، تشمل خفض الدعم الحكومي وتدابير لزيادة الإيرادات، الأمر الذي شكّل تحديًا سياسيًا واجتماعيًا.
وتأمل الحكومة أن يُسهم النجاح في صادرات الدفاع في تنويع مصادر دخل باكستان وتقليل اعتمادها على القروض الخارجية.


















